أصحاب جد كوم
تعال إلي عالمنا...إن كنت مسجلا يمكنك الدخول من هنا ,,او التسجيل إن كنت غير مسجل
المواضيع الأخيرة
» ملتقي الاصحاب
الأحد فبراير 01, 2015 9:13 am من طرف عواد عمر

» الفنان رمضان حسن
الأحد مارس 09, 2014 11:33 am من طرف عواد عمر

» مذكرات بيل كلينتون
الخميس أكتوبر 17, 2013 9:42 pm من طرف الميزر

» صور اعجبتني
السبت يونيو 15, 2013 6:10 am من طرف فاطمة

» نكات اسحابي
الإثنين يونيو 03, 2013 1:34 am من طرف محمد الساهر

» أخطر 3 شهادات عن هروب مرسى من السجن
الخميس مايو 30, 2013 10:42 pm من طرف عازة

»  من روائع الشاعر جمال بخيت
الخميس مايو 30, 2013 10:18 pm من طرف عازة

» إطلاق نــار على الفريق "سـامي عنان
الخميس مايو 02, 2013 9:00 am من طرف محمد الساهر

» عاجل..أبو تريكة فى العناية المركزة
الخميس مايو 02, 2013 8:33 am من طرف محمد الساهر

»  وقفة مع البافاري : مشروع أفضل فريق يقطع الكرات
الخميس مايو 02, 2013 8:21 am من طرف محمد الساهر

»  10 أطعمة تعرضك للإصابة بمرض السرطان
الخميس مايو 02, 2013 5:18 am من طرف محمد الساهر

» أسهل وأحدث 10 طرق لإنقاص وزنك في أقل من 10 دقائق
الخميس مايو 02, 2013 1:39 am من طرف عازة

» القدرات النفسيه
الخميس مايو 02, 2013 1:11 am من طرف محمد الساهر

» تنمية قدرات العقل
الخميس مايو 02, 2013 1:08 am من طرف محمد الساهر

» مصر: تطبيق الحد الأقصى والأدنى للأجور في مايو
الخميس مايو 02, 2013 12:58 am من طرف محمد الساهر

» السجن مدى الحياة لـ"بن على" و10 لوزير داخليته
الخميس مايو 02, 2013 12:38 am من طرف سيدورف

» فتح النار على باسم يوسف لاستضافته مغنيا شاذا
الخميس مايو 02, 2013 12:32 am من طرف سيدورف

» مورينيو والريال.. قصة موت معلن؟
الخميس مايو 02, 2013 12:16 am من طرف سيدورف

» رئيس برشلونة يعترف بتفوق بايرن.. وفخور بلاعبيه
الخميس مايو 02, 2013 12:12 am من طرف سيدورف

» فساتين الزفاف
الثلاثاء أبريل 30, 2013 3:22 am من طرف عازة


فارسا" أم حمار ولا ثلاث بينهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فارسا" أم حمار ولا ثلاث بينهما

مُساهمة من طرف معتصم يوسف في الأحد مارس 08, 2009 7:50 pm

في هذه الحياة، إما أن يكون المرء فارساً وإما أن يكون حماراً، لا كائن ثالث بينهما. الفارس هو الذي يركب الأشياء ويمسك بزمامها صائحاً بأعلى صوته، والحمار ذلك الذي يحمل الأشياء على ظهره ويذعن لضربات السوط بدموع صامتة. وقد يكون الشخص الواحد فارساً في أشياء وحماراً في أخرى، والإنسان الناجح هو الذي تطغى فروسيته على حموريته، والعكس صحيح بالنسبة للإنسان الفاشل.

فارس العمل هو الذي تجده يشتغل بهدوء، الأوراق على مكتبه مجتمعة بشكل عسكري، عمله يسير وفق الخطة. أما الآخر، يتذمر ويشتكي طوال الوقت، مكتبه تحول إلى شاطئ مفتوح للأوراق، فورقة تسبح، وأخرى تتزحلق، وثالثة مستلقية تتشمّس، الاتصالات تنهال عليه من الهاتف و”الموبايل”، وكذلك “موبايل” آخر شخص دخل عنده ونسيه هناك.

فارس الوقت يأتي في الموعد المحدد، يغادر في الساعة المعينة، لا يدع الوقت يلعب بأعصابه لأنه يمضي أمام عينيه وهو لا يزال في الطريق، ودائماً هناك متسع من الساعات في حياته لاستغلاله في أشياء جديدة. حمار الوقت لا يمكن إلا أن يتأخر، ودوماً هناك أسباب، وكلها تعود في الأصل إلى أن الوقت هو الذي يركبه ويطارده بعقاربه.

فارس الطعام يأكل متى أراد ويتوقف في اللحظة التي يقررها هو، لا يمكن لأشهى الأصناف التي يعدها “الشيف أسامة” أن تدخل فمه إذا لم تكن ضمن خطته الطعامية. أما حمار الطعام، فيحمل على ظهره أطباق لأصناف شتى، يأكل منها في كل وقت ومن دون مراعاة لأمعاء أو هضم، فالطعام هو الذي يتحكم فيه.

فارس الصداقة، إذا رأيته في المسرات، فتأكد أنك ستراه في المُلمات، لكنه يضع سياجاً على كل شيء، فلا الصداقة تطغى على واجباته تجاه الآخرين، ولا مشاغل الدنيا تنسيه الصداقة. أما حمار الصداقة، فهو يحمل المودة طالما بقي سوط المنفعة يلهب ظهره، ومن الطبيعي أن يضيّع أسرته من أجل أصدقائه، أو يتجاهل أصدقاءه من أجل أصدقاء جدد.

فارس المشكلات، يتحكم في المشكلات التي تواجه أي إنسان على هذا الكوكب الدوّار، ويركبها ويسوقها إلى حيث يريد. أما حمار المشكلات، فأول شيء يفعله أمام المشكلة أنه ينهق ثم يخر دموعاً، ويحمل المشكلة تلو الأخرى فوق ظهره، ويجد نفسه في النهاية في المسلخ.

فارس الكلمة يطارد فئران الأفكار والآراء والمشاعر التي تلعب في رأسه وقلبه، فيمسك بها ويعبّر عنها بصدق، تأخذه في الحق لومة اللائم قليلاً، فالذي لا تأخذه تلك اللومة كائن خرافي، وإن كان له وجود فلن يعرفه أحد، لأن الحق ثقيل، وبالطبع فإن الفارس يرسل مادته للنشر في الموعد المحدد. حمار الكلمة، يطارد فئران الآخرين، ويعبّر بغباء عما لم يخطر بباله أصلاً لكنه رأى المصلحة في الكتابة، تأخذه اللومة وتعصره ثم تتركه وهو يهرب منها مثل تيس العيد. بالطبع، فإنه لا يرسل مادته للنشر إلا بعد عشرات الاتصالات من صالة التحرير.

فارس القراءة، يقرأ ما يسليه بشرط أن يفيده بأي شكل من الأشكال. حمار القراءة، يضيع وقته في ملاحقة تشكيل الكلمات وتنسيقها، ولا يفهم ما قرأ، ويقول بصوت عالٍ: ماذا يريد أن يقول هذا الحمار؟
avatar
معتصم يوسف
صاحب أخو
صاحب أخو

عدد الرسائل : 240
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى