أصحاب جد كوم
تعال إلي عالمنا...إن كنت مسجلا يمكنك الدخول من هنا ,,او التسجيل إن كنت غير مسجل
المواضيع الأخيرة
» الفنان رمضان حسن
الأحد مارس 09, 2014 11:33 am من طرف عواد عمر

» ملتقي الاصحاب
الخميس مارس 06, 2014 10:58 pm من طرف ميرغني ابراهيم

» مذكرات بيل كلينتون
الخميس أكتوبر 17, 2013 9:42 pm من طرف الميزر

» صور اعجبتني
السبت يونيو 15, 2013 6:10 am من طرف فاطمة

» نكات اسحابي
الإثنين يونيو 03, 2013 1:34 am من طرف محمد الساهر

» أخطر 3 شهادات عن هروب مرسى من السجن
الخميس مايو 30, 2013 10:42 pm من طرف عازة

»  من روائع الشاعر جمال بخيت
الخميس مايو 30, 2013 10:18 pm من طرف عازة

» إطلاق نــار على الفريق "سـامي عنان
الخميس مايو 02, 2013 9:00 am من طرف محمد الساهر

» عاجل..أبو تريكة فى العناية المركزة
الخميس مايو 02, 2013 8:33 am من طرف محمد الساهر

»  وقفة مع البافاري : مشروع أفضل فريق يقطع الكرات
الخميس مايو 02, 2013 8:21 am من طرف محمد الساهر

»  10 أطعمة تعرضك للإصابة بمرض السرطان
الخميس مايو 02, 2013 5:18 am من طرف محمد الساهر

» أسهل وأحدث 10 طرق لإنقاص وزنك في أقل من 10 دقائق
الخميس مايو 02, 2013 1:39 am من طرف عازة

» القدرات النفسيه
الخميس مايو 02, 2013 1:11 am من طرف محمد الساهر

» تنمية قدرات العقل
الخميس مايو 02, 2013 1:08 am من طرف محمد الساهر

» مصر: تطبيق الحد الأقصى والأدنى للأجور في مايو
الخميس مايو 02, 2013 12:58 am من طرف محمد الساهر

» السجن مدى الحياة لـ"بن على" و10 لوزير داخليته
الخميس مايو 02, 2013 12:38 am من طرف سيدورف

» فتح النار على باسم يوسف لاستضافته مغنيا شاذا
الخميس مايو 02, 2013 12:32 am من طرف سيدورف

» مورينيو والريال.. قصة موت معلن؟
الخميس مايو 02, 2013 12:16 am من طرف سيدورف

» رئيس برشلونة يعترف بتفوق بايرن.. وفخور بلاعبيه
الخميس مايو 02, 2013 12:12 am من طرف سيدورف

» فساتين الزفاف
الثلاثاء أبريل 30, 2013 3:22 am من طرف عازة


قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:43 pm

منقول من سودانيزاونلاين :::ـــ
سانقل لكم في حلقات من احد البوستات المفتوحة بمنتدى سودانيزاونلاين بإسم دفتر احوال ضابط الشرطة المناوب قصة جريمة اخذت حيز كبير ومساحة مقدرة من الاعلام وهي قصة مقتل وإختفاء اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة عبد الرحيم محمد عبد الرحيم (ود بري) .... حيث يقول....
كانت تلك الايام حلبى بجرائم لازال بعضها فى الذاكرة وبالتاكيد نذكر ذلك البلاغ المشار اليه فى الاقتباس والذى خلص لطعن دستورى افتى ببطلان المحاكمة وهو من روائع احكام القضاء السودانى فى سابقة مذكورة وهى بطرفنا وعلى الرغم من ضخامتها يمكنناارسالها بالبريد وفى دفتر الاحوال .
الاانه من محاسن الصدف اثناء عملنا فى كورس العسكرى نفر الذى اضيته بقسم امدرمان وسط جيث كان محجوزا هنالك ذلك المناضل الفذ والعالم والوقور فقد جمعتنا به ايام مثيرة وبل كان التوزيع كحرس زنازين هو طلبنا الغالى على الرغم من متعة العمل فى النقاط الخارجية والاسواق فى ذلك الوقت يستهوى غالبية الزملاء من الدفعة . الا انها كانت ايام متفردة تلك .قضيتها برفقته حيث كان يفترش لحافه خارج الزنازين وتعلمنا منه الكثير . وشاءت محاسن الصدف ان نكون حاضرين تلك المحاكمة . وقال فيها العالم محمود قولته الشهيرة التى لاازال اتذكر مفرداتها وهو يقول:
((أنا أعلنت رأي مرارا ، في قوانين سبتمبر 1983م ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام .. أكثر من ذلك ، فإنها شوهت الشريعة ، وشوهت الإسلام ، ونفرت عنه .. يضاف إلي ذلك أنها وضعت ، واستغلت ، لإرهاب الشعب ، وسوقه إلي الاستكانة ، عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد .. هذا من حيث التنظير ..
و أما من حيث التطبيق ، فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا ، وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ومن أجل ذلك ، فإني غير مستعد للتعاون ، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر ، والتنكيل بالمعارضين السياسيين))
عزيزى / على جويلى
لقد مرت تلك الايام بالخرطوم شمال وعاصرنا بعض الاحداث والجرائم التى هزت وجدان الشعب السودانى فى تلك الفترة.
1/ حادثة مقتل تاجر العملة بفندق اراك والتى تسببت فى اغلاق الفندق الى اليوم.
2/ حادث مقتل القبطية صاحبة بنسيون بالخرطوم وكان المتهمين من مشاهير المجنمع انذاك
3/ محاكمة عادل عبدالعاطى فى اتهام جريمة مقتل طالبى جامعة القاهرة فرع الخرطوم (الاقرع + بلل ) التى يثار حولها الكثير هذه الايام.
4/ حادث اكربول الشهير
5/ الحادثة الاشهر مقتل اميرة الحكيم( والاتهامات التى وجهت للشرطة حوله وهى برئية براة الذئب من دم بن يعقوب
6/ حادثة مقتل المعارض العراقى الحكيم بفندق هلتون
وشاء القدر ان نكون مشاركين ومطلعين لكل هذه الاحدات تحريااواعمال ميدانية
وهذا غيث من فيض اذا شاركنا الاخوة فى المنبر بالتداخل سوف تكون ذكريات ثرة لجوانب العمل الشرطى انذاك . والتى كان يمثل العمل الجنائى الرمح الثاقب والقدح المعلى .
وفقا لادبيات تلك الفترة حيث كانت تسود الغيرة والمنافسة الشديدة بين الاقسام فى ادارة العمل الحنائى واماطة اللثام عن الجرائم الخطيرة والادارات المتخصصة بالتحقيق . فكان فى السابق ان يمنح القسم حوالى 48 ساعة للوصول لحل لغز الجريمة فاذا فشل تتدخل اى من الواحدات المتخصصة بالاشراف والاشتراك فى الوصول للفاعل وهم المرحومة مباحث العاصمة القومية بنجومها الاشاوش واذا لم تخننى الذاكرة النور يوسف ( اول ظابط سودانى ابتعث للتحقيق خارج السودانى ) المرحوم عبدالمجيد سعيد_ الفاتح كامل_فتح الرحمن النور- صلاح مكى .
اما المركزية فقيه التحقيق السودانى جعفر طلحه_ عمر شين _منتصر
وسلام
ودبرى

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:44 pm

قد حالت ظروف مساوية دون مواصلة اجترار الذكريات . ولكننى على الوعد سوف احاول استعراض ملخصات من تلكم الحوداث .
وسوف نبداء من جريمة اغتيال اميرة الحكميم لما اثارته من ردود واتهامات طالت البعض من الزملاء الاجلاء وهذا بمثابة شهادة من شهد ليس كل الاجزاء ولكن القدح المعلى فيها.
أولا :
بدات الاحداث فى النصف الثانى من ثمانيات القرن الماضى وقتها كما ملازمين حديثى التخرج بمنطقة الخرطوم وبقسم شرطة الخرطوم شمال تحديدا .
ببلاغ قدم لقسم شرطة الخرطوم جنوب (امتداد الدرجة الثالثة )باختفاء شابة اثناء ذهابها للمدرسة ولم تعدمن المدرسة وذلك بالصحافة (جنوب الخرطوم )علما بان الدراسة مسائية .
تم فتح البلاغ وتولى التحريات الاولية الاخوان فى قسم الدرجة الثالة انذاك الملازمين عادل حسن كوكو والفاضل عبوالوهاب .
لاحقاسوف نفيدكم متى نما علمنا للبلاغ وكيفية الاشتراك بالعمل فيه ميدانيا

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:44 pm

الاخوة الاعزاء الحلقة الثانية
نواصل مانقطع من الحدث
استمرت التحريات بالقسم الجنوبى (امتداد الدرجة الثالثة ) عن اختفاء تلك الشابة وتم اتخاذ كافة الاجراءات الشرطية المعتادة فى تلك الحوداث . وبعد مرور 48 ساعة من الاختفاء وتحت الاشراف المباشر لمدير شرطة منطقة الخرطوم تدخلت رئاسة شرطة منطقة الخرطوم تم احضار اوراق البلاغ لرئاسة شرطة منطقة الخرطوم وتم تكليف المرحوم المقدم حينها عبدالباسط سعد جبارة وتم تكوين اتيام البحث الميدانية برئاسة الملازم اول محمد مصطفى صادق ومن تم ضمى اليها ميدانيا.
فتوالت الاحداث وبدات التحريات وتم تمشيط كل المنطقة التى دارات حولها واقعة الاختفاء . وتصدت الشرطة من ارفع المستويات بالمتابعة على مدار الساعة لمحاولة اماطة اللثام عن ظروف هذا الاختفاء وخصوصا بانها ظاهرة خطيرة ودخلية وبطلتها فتاة فى ريعان الشباب. وتسارعت الايام واتيام البحث تعمل دون كلل او ملل على مدار الساعة وليس هنالك من جديد. ساعد على ضبابة الموقف تعقيده الكتابات الصحفية التى بدات تنقد فى الاداء الشرطى . ولجو عائلة الشابة المفقودة للصحف باثارة الامر لممارسة لبعض الضغوط على العمل . والاتيام لاتزال تبحث وليس هنالك اى خيط وكلما. نجد بعض الضو يتحول الامر الى ظلام دامس . والملاحقة من القيادات الشرطية انذاك تتوالى .
تواصل البحث والحراك كل الجوانب فشملت اسرة الشابة المفقودة وصديقاتها والمدرسة وماحولها .
وهذه الاحداث استمرت حتى اليوم الخامس للاختفاء . الا ان خيط بداء فى الظهور وذلك عندما وردت معلومات من منطقة الصحافة محظة 7 تفيد بانه قبل عدة ايام حدثت مشادة بين شابة تحمل نفس مواصفات الشابة المفقودة وشخص اخر ادعى بانه رجل شرطى يمتطى موتر فيسباولايحمل اثبات شخصيةبذلك .
وكانت خلاصة تلك المعلومةبعد استيثاق المعلومات والتحريات بشانها. بان شخص كان يركب موتر فيسبااحتد مع الشابةالمفقودة وطلب اصتحابها لقسم الشرطة بحجة انها مطلوبة هنالك وعندما رفضت الشابة تنفيذ ذلك الامر حاول من يدعى بانه شرطى اخذها بالقوة وحدثت جمهرة استدعت حضور بعض من سكان الحى والعابرين . الذين اصروا على ابراز مدعى الانتساب للشرطة اوارقه الثبوتية حتى يتمكن من اصتحاب الشابة. ومدعى الشرطية لايملك الاوارق المطلوبة من المتجمهرين . وهنا تقدمت شابة اخرى من الحضور وافادت بان هذا الرجل شرطى وهى تعرفة . وهنا وافق كل المتجمهرين على تقوم الشابة المفقودة بالامتثال لقانون واحضروا تاكسيا وطلبوا من سائقة توصيل الشابة المفقودة الى قسم الشرطة حسب طلب الشرطى المعرف من تلك الفتاة المجهولة من المتجمهرين لاحقا .
تم تاكيد هذه المعلومة وتعرف بعض المتجمرين سابقا على صورة الفتاة المفقودة .
من هنابدات بعض الخيوط التى تركزت فى التاكسى الذى امتطيته الشابة المفقودة بالاضافة من هى الفتاة التى تعرف هذا الشرطى الذى اصتحب الفتاة المفقودة للقسم الا انها لم تصل للقسم .
لاحقا : الحلقة الثالثة
ماذا حدث بخصوص التاكسى وتلك الفتاة الاخرى
تابعونا

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:45 pm

الحلقة الثالثة (من مقتل اميرة )
تلك المجهودات الميدانية شاركت فيها فرق التحريات بمختلف مسمياتها بالاضافة الدعم والمساندة من الاقسام الشرطية الاخرى الواقعة فى دائرة الاختصاص بالدعم المعلوماتى والمعنوى بالمتابعة والمرور ورصد كل من شانه ان يقدم من شان التحريات والوصول للحقائق . فقدمت بعض المعلومات التى اعطت بعض اشارات الامل وقدمت المعلومات التى اضرت بالعمل تاخيرا ونحن فى سباق مع الزمن الايام تمر وليس هنالك اثر . ومعالم الجريمة بداءت تتشكل وتم استبعاد عودة الشابة المفقودة تماما ففى بعض بلاغات الاختفاء يعود الغائب بعد ايام فتغلق التحريات والضغوط من كل النواحى والخيوط والمعلومات الغزيرة تنقطع فى بدايتها فنحن من خيط لاخر كله مقطوع وليس هنالك جديد .
فى تلك الحقبة والخرطوم تموج بحراك والق سياسى فالبلد تمارس الحياة الديمقراطية وما ادراك ما الديمقراطية . والصحف تنشر المفيد والضار بالتحريات ووجدت الاشاعات الجو خصب للنموء عن حادثة الاختفاء فليس هنالك رقابة قبلية او غيرها .
وليالى الخرطوم دائرة فالمسارح تقدم العروض المسرحية التى تنقد كل شىء والمجتمع يتقبل ذلك بلك اريحية وطول بال . ويشدو المسيقار وردى بقاعة الصداقة فى روائع محجوب شريف وتجانى سعيد ومحمد المكى ابراهيم فالبلد خارجة من حكم شمولى فى انتفاضة ازاحت حكم ديكتانورى جسم على صدرها كثيرا .
والبعض يمارسون هوايات الرقص فى مراقص الخرطوم انذاك من الهابى لاند المتكئة على نيل البرارى مرورا بالمطعم السياحى العالمى وصالة المطعم الافريقى بالقران هوتيل وديسكوى هلتون ومرديان وصالة g.m.h كل ذلك لايحتاج لتصديق . فقط الحفلات الجماهيرية بعلم سلطات الاقسام المختصة . فحفلة وردى يكفى بالقاعة لتصديقها توقيع ممهورا من ضابط سجلات قسم الخرطوم شمال وغالبا ما يكون توقيع الملازم هاجر عوض تلك الفتاة التى تعجز الكلمات عن وصفها فى تفانيها فى العمل تاركة الجانب الانثوى بعيدا. على رغم الغنج والملاحة التى تتمتع بها . هنا اسالوا على جويلى والنور يوسف وشرف
فى هذا الزخم هذا كان يستحق ذلك هل كان من المطلوب ان تفقد شابة غائبة لاهم يدرون ونحن نسعىء واصلت الاتيام التحريات تكثيف البحث وفقا للنتائج التى توفرت فانصب جهد التحريات وفقا للاحداثيات المتوفرة الى اتجاهين لا ثالث لهما
1/ التاكس الذى امتطته الشابة المفقودة
2/ الفتاة المجهولة التى افادت بمعرفتها واكدت بان من اصطحبها شرطى .
كان حدس القايمين على التحريات ان الفتاة المجهولة هى اقصر الطرق للوصول للحقيقة وخصوصا بعد استحالت المعلومات المقدمة عن التاكسى للوصول اليه كانت معلومات فقيرة لن تمكننا من الوصول للتاكسى حيث لم يتمكن اى من الحاضرين تسجيل رقم اللوحة المرورية للتاكسى كما ان وصف سائق التاكسى ينطبق على كثير من شخصوص المجتمع السودانى بالاضافة لشيوع موديل التاكسى (فنحن شعب يهوى التقليد ) يعنى ذى قال الدكتور محمد عبدالله الريح (انت اعمل دكان واغلقة . بكرة الشارع كلو خلفك )
المهم كان الانحياز فى التحريات الى جانب الفتاة المجهولة مع الاعتبار لمعلومة التاكسى . وعلى هذا استمرت الاحوال فى هذا المنوال .
الا انه خلال ساعات معدودة حدثت مفاجاة من العيار الثقيل حيث تمكن فريق التحريات الميدانية من تحديد التاكسى . فكان بمثابلة الخبر الذى ادخل السرور للجميع . ولكن يافرحة لم تتم ---- فماذا حصل
اكد صاحب التاكسى الواقعة وتعرف على الفتاة المفقودة من واقع الصورة الفتوغرافية بانه فعلا قد اركبها وفقا لارادة المتجمهرين باصطحابها للقسم الا انه بعد ان تحرك بعيد اوقفه سائق الفسبا وطلب منه ان يترجل الفتاة من التاكسى وان يذهب حال سبيله وهذا ماحدث وانه شاهد الفتاة المفقودة تمتطى الموتر مع قائدة ولم يتاكد ان كان ذلك برضاءها او مرغمة .
الم اقول لكم بان الحظ يعادنا .
قدمت هذه الافادات التحريات بتاكيد للمعلومات التى بدات تترابط بالرغم على انها لم توصلتا اللا ان الاحساس بتسارع الاحداث جعل حل المعطلة اقترب حسب الشعور الذى لازمنا .
تم تكثيف التحريات عن الفتاة المجهولة التى اصبحت القشة التى لانملك غيرها --- خلال فترة وجيزة تم الوصول اليها علما بات التحريات عنها لم تنقطع فتم تمشيط كل الامكنة التى على البال والبعيدة عنه
اعزائى :
تم الوصول الى عفاف هذا اسمها ----- فماذا قالت عفاف
تابعونا

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:46 pm

الحلقة الرابعة (من مقتل اميرة )
عفاف فتاة فى ربعان العمر مليحة التقاطيع ذات ابتسامة غامضة وعيون ناعسة . عندما شاهدتها فى المرة الاولى بداء لى وجها مالوفا (شفتك وين ) واتضح لاحقا بانها من فتيات ذلك الوقت مترددة غالبا كلل قريناتها فى ذلك الزمن من مرتادات المراقص وامكنة اللهو المتوفرة ولديها علافات ببعض صف الضباط من افراد المباحث . كما اتضح لاحقا بعد الاستجواب بانها كانت تقدم لهم بعض الخدمات الجليلة !!!
فماذا قالت عفاف
افادت عفاف عند استجوابها بواسطة فريق التحريات بان الشابة المفقودة حتى حينها قد اصتحبها عسكرى يدعى عبد الصادق يوسف وهو من كان يمتطىء الموتر الفيسبا وانه يعمل فى معلن فى محكمة القسم الجنوبى الخرطوم (امتداد الدرجة الثالثة ) بين قوسين لعدم الخلط بين الاوسط والجنوبى كاقسام فى شرطة منطقة الخرطوم . ولكن الذى ثبيت للتحريات انه موترجى بالدرجة الاولى ش 1 (قسم الدرجة الاولى حاليا )
هذا العبد الصادق معروف بالتاكيد لتيم البحث الميدانى وخصوصا صف الضباط وبالنسبة لى شخصيا لانه عمل معنا قبل ذلك كحرس زنازين بقسم الخرطوم شمال ولاحقا موترجى بالخرطوم شمال . وهو من نوعية من الصف الذين تحس وانه بالنسية لاقرانهم اعلى درجة فيما يتميزون بالاناقة الواضحة وسرعة الحركة وبعض من الفهلوة وشىء من العلاقات مع مرؤوسيهم . وهذه الشاكلة من صف الضباط ملاحظون فى الادرات المختلفة . فمن منكم من لم بلاحظ ذلك
وفقا لذلك ولحدس المتابعين هل توجد علاقة بين عبدالصادق واميرة اتركها لكم . علما بان الحقيقة الكاملة معدومة . وتلك القراءة سوف تكون متاحة بعد سرد كل التفاصيل علما باننا نكتب باحترافية العمل الشرطى من واقع البينات المتوفرة التى نستند اليها فى المحاكمة . وليس على مايشاع. على الرغم من ان قد الايام علمتنا ان بعض الاشاعات قد تكون حقائق . وهنا هنالك شىء من حتى .
فى ذلك الوقت كان قسم الخرطوم شمال يعج بكثير من الضوضاء والحركة باعتباره اكبر الاقسام الجنائية وتعتبر دائراة اختصاصة النى تشمل قلب الخرطوم مقر الوزرات السيادسة والقصر الجمهورى والبنوك والمحال التجارية الكبرى . وتقع كافة الادارات الشرطية المتخصصة فى دائرة اخصاصه كما انه مجاور للادارة دائرة العمل الجنائى بالعاصمة القومية. وهو القسم المحبب لادارات الامن الداخلى والمباحث القومية (العاصمة القومية ) والمباحث المركزية والجوازات فهو قسم تميزه فى نوعية البلاغات والتى اجزم انها خلال العام تشمل كل مواد القانون الجنائى والقوانين الاخرى التى لاتجد لها حظوظ فى الاقسام الاخرى . فمرور الضابط المتخرج جديثا بالقسم الشمالى يكسبة مهارات وخبرة لاتدانيها خبرة اخرى ويكتسب هذه الخبرات التراكمية يوم بيوم .
فى هذا الاثناء التقيننا عرابين العمل الجنائى فى هذا القسم دون ترتيب زمنى ولا اقدمية شرطية لفت انتباهنا المقدم المرحوم المكى محمد احمد المكى ارق واهذب وازهد ضابط بوليس عرفته . كان هنالك عمر عبدالعزيز من اساطين العمل العمل الجنائى
والساخر المرحوم عبدالرحيم الطيب رفبق على جويلى المتداخل الانشط فى هذا البورد .
كان النور يوسف لاحقا واحمد ادريس وعبد المنعم مكى ومجدى الطيب ومحمد عبدالفتاح وحاتم عبيد وحسن عبدالكريم ثم جلينا مجدى منصور وخالد عبدالمنعم الذى انضم لاحقا للتحريات وفقا لظروف سوف نشرحها لاحقا . الى جيل هاجر عوض ومحمد المبشر واولاد الاشلاق . اه من تلك الايام .
المهم بعد الاقوال التى ادلت بها عفاف اعتبرنا بان اللغز شارف على الانتهاء واسوء احتمالات المتشائمين لم تتوقع ما جدث .
تم تكثيف البحث وخرحت الاتيام للبحث على عبد الصادق يوسف
فماذا حدث ؟؟؟؟
واين عبدالصادق ؟؟؟
ماهى الشائعات التى بدات تسرى ؟؟؟
ماهى قصة الضابط الذى اوقف عن العمل بسببه .
وماهى الضغوط التى مارسلتها عائلة المفقودة الى حينها ؟؟
وكيف الحق الملام خالد حسن الحكبم و المحامى فيصل جاد الحكبم بالتحريات ؟؟
تابعونا

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:47 pm

الحلقة الخامسة (من مقتل اميرة) الحلقة الرابعة
تم تكثيف البحث وخرحت الاتيام للبحث على عبد الصادق يوسف
فماذا حدث ؟؟؟؟
واين عبدالصادق ؟؟؟
ماهى الشائعات التى بدات تسرى ؟؟؟
ماهى قصة الضابط الذى اوقف عن العمل بسببه .
وماهى الضغوط التى مارسلتها عائلة المفقودة الى حينها ؟؟
وكيف الحق الملام خالد حسن الحكبم و المحامى فيصل جاد الحكبم بالتحريات ؟؟
تحركت اتيام البحث وهى يحدها الامل فى اغلاق ملف القضية اجتهدت كل الاتيام . فى سبيل فك طلاسم الفتاة المفقودة وجلب الاطمئنان الى اسرتها المنزعجة . وهى فى الغالب مهنية بث الطمانئنة لكل شبات ذلك الزمن لخلق جو امنى معافى وتلك من صميم واجبات الشرطة التى يستمد شعارها من ( عين حارسة وبد امينة ) ولاثبات القدرات الذاتية بان الاحوال هادئة . الا ان اتيام البحث الميدانية لم تعثر على عبدالصادق (فص ملح داب )
توالت التحريات واذادت الضغوط خصوصا بالارتباط بين المشتبه والشرطة فهو احد منسوبيها . فنسجت احرف من خيال بعض صحافى الاثارة وتنوعت الاشاعات فى المشتبه به بصفته احيانا دون جوان وفى بعضها قواد .
عموما هنا نشطت الادرات المتخصصة وتدخلت عمليا فى التحريات خصوصا مباحث العاصمة القومية انذاك والمباحث المركزية بعد توافرت المعلومات بمغادرة المشتبه الى خارج السودان فكيف تم ذلك ؟؟؟
والجدير بالاشارة بانه من اوائل الاجراءات التى اتخذت بعد افادات الشابة عفاف وتعريفها على من اصتطحب الفتاة تم لسرعة الاجراءات الحظر بالمطار على المشتبه بالتلفون فماذا حصل ؟؟
تلقى الملازم حينها ابوبكر ابوعاقلة الضابط المناوب بجوزات مطار الخرطوم مكالمة تلفونية من مسئول الجوزات بحظر اسم المشتبة من السفر خارج السودان ابتدائيا لحين اكتمال الاجراءات الشرطية باالمخاطبات المتعلقة بالحظر . فسمع الملازم الاسم بصورة خاظئة وقام بتدون ذلك الحظر الخاطىء الذى كان سببا فى خروج المشتبه بطريق المطار . دون الملازم ابوعاقلة اسم عبدالله الصادق ( الظاهر رداءة التلفونات حينها قد ساعدت فى عدم سماع الاسم بصورة جيدة وهذا تخمين تدعمه الوقائع والظروف المحيطة ) كان هذا الاخفاق بالاضافة لبعض الارهاصات التى اشرنا اليها من داخل السرد والاشاعات ان ذلك من الاسباب الحقيقة التى جعلت الشبهات تتداخل بدور الشرطة فى الامر عمق ذلك الملاحقات الاسرية من اسرة القتيلة التى عقدت اجتماعات اسرية متلاحقة بخصوص تصعيد الامر وفقا للشائعات المتدولة التى
ا فرزها الواقع الصحفى وتلك الصفات التى يتمتع بها المشبه وخروج المشتبه رغم الحظر. وكانت تلك مزيدا من الضغوظ على اتيام التحريات لتعميق للاتهامات حيال الشرطة بالاخفاق حينا والتورط حينا .
وتعتبر ايضا تحركات الاستاذ/ المحامى فيصل الحكيم بصفته ممثل للاسرة ولديه قرابة بالشابة المفقودة . المهم توالت الاحداث ثبت هروب المشتبه به الى جمهورية مصر العربية ( هذه الواقعة التى اخرت الملازم ابوعاقلة لاحقا من ترقيته )
وهنا اخذت التحريات محورين جديين
الاول : تدخل المباحث المركزية بصفة رسمية فى الاشراف على التحريات بواسطة العقيد حينها صالح الجاك علما بان التحريات الميدانية السابقة لم تكن بعيدة عن شعبة المباحث المركزية الخرطوم بقيادة المقدم حينها محجوب خوجلى (القذافى ) من انشط ضباط المباحث عرفته ذو مجهود جبار يعمل على مدار الساعة عمل معنا فى كثير من البلاغات الغامضة التى دارت فى اختصاص قسم الخرطوم شمال وقائعها بالاضافة للاسهاماته فى حملات العملة الشهيرة التى غالبا يدون بلاغاتها بالخرطوم شمال . هذه المستجدات استدعتها ظروف عديدة من ضمنها الشروط النتعلقة باسترداد المشتبه بواسطة الانتربول الدولى (حقيقة هنا الانتربول الاقيليمى ) حينها كان من الاختصاص المباحث المركزية بصفة خاصة .
ثانيا : تمخصت اجتماع اسرة الشابة المفقودة الذى انعقد بالمنشية بحضور الملازم حينها خالد عبدالمنعم الحكيم والمحامى فيصل الحكيم بتقديم طلب من الاسرة بالحاق الملازم خالد الحكيم بفريق التحريات وتمكين المحامى فيصل الحكيم بالاطلاع على مجريات التحريات فالاثنين تجمعهم رابطة القرابة الاسرية بالشابة المفقودة .
تقدمت الاسرة بهذا الطلب للعقيد حينها امين عباس الذى كان يتولى ادارة مباحث العاصمة القومية . فجاء هذا الطلب بردا وسلاما على تيم التحريات والشرطة عموما التى كانت حينها كما اشرت تعانى من الامر بتورطها . فكان قرار ادارة الشرطة بالموافقة على الطلب فمكن الملازم حينها خالد عبدالمنعم من الاطلاع على المحاضر ليكون شاهد من اهلها ولتوصيل الرسالة للاسرة الشابة المفقودة وكذلك تابع المحامى فيصل الحكيم . كان هذا الاجراء بردا وسلاما على الشرطة عموما والتى وافقت علية بكل اريحية فليس للشرطة واتيام التحريات ماهو خفىء .
عموما بدات الاجراءات المتعلقة باسترداد المشتبه عبد الصادق واستدعى ذلك كثير من الاجراءات وخصوصا ليس هنالك تلفون معروف او مكان سكن بالقاهرة وتلك من شروط الاسترداد .
المهم تم التنسيق والمتابعة مع الانتربول المصرى .
فى الحلقة القادمة
ماذا تم بخصوص المجهودات الشرطية الدولية ؟؟؟
وماذا قال عبدالصادق بعد القبض عليه ؟؟؟؟؟
وماهى قصة ضابط الشرطة المتهم بقتل زوجته فى اثارت الاشاعات ضد بعض رموز الشرطة ؟؟؟

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:47 pm

لحلقة الخامسة من مقتل اميرة
اذا تم بخصوص المجهودات الشرطية الدولية ؟؟؟
وماذا قال عبدالصادق بعد القبض عليه ؟؟؟؟؟
وماهى قصة ضابط الشرطة المتهم بقتل زوجته فى اثارت الاشاعات ضد بعض رموز الشرطة ؟؟؟
تابعونا
ودبرى
عدت سادتى والعود احمد لمواصلة سرد بقية الحكاية مستصحبا نصيحة القمندان جويلى بمسالة take your time e ده عجبتنى شديد . عدت اليكم بعد ان انقشع زخم الحضور الطاغى لاخونا الطيب عثمان يوسف حيث غادر ترافقه السلامة الى مقر عمله بدولة الامارات العربية . (حسب افادته لتعدد الاتصال به ) I doubt
حيث كان حضوره الانيق قد حرك كثير الهواجس فى النفوس . حيث تعددت جلساتنا قصص لاتنتهى وحكايات واسمار. فضحكنا كما لم نضحك من قبل تذكرنا تلكم الايام واليالى المرتعة بتصرفات الصباء ممذوجة بحماس الملازمين المعروف لديكم . تذكرنا كل شىء من المباح والمسكوت عنه . حقيقة لقد حرك الطيب فينا الكثير وقلب برامجنا راس على عقب . المهم سافر وودعناه بليلة ساهرة حتى الساعات الاولى من الصباح فى صحبة الاخوة حسين الطيب وغالامابى وفى بعض الاحيان الفاتح دهيس على شواء الاخوة من الصين الشقيق . وتلك قصة .
احبتى :
نعود للجكى وبسط الوقائع والبينات مواصلة لسرد ماانقطع من الحكاية لوضع حد للشبهات والتكهنات التى راجت انذاك . سافر المشتبه حينها عبدالصادق الى جمهورية مصر العربية تاركا لغز الجريمة معقدا والاشاعات والاقوال تحكى باسهاب وتلكم هى البينات السماعية التى لاتقبل الى فى دعاوى الاحوال الشخصية فنسجت روايات اغرب من الخيال .
عليه تم الشروع فى استرداد المتهم بواسطة الانتربول او بالاحرى منظمات الشرطة الدولية والاقليمية . كانت تلك الاجراءات غريبة بعض الشىء على بعض الزملاء من تيم التحريات فهى اختصاص المباحث المركزية شعبة الانتربول انذاك . ولكنها لم تكن غريبة على شخصيا . لاننا قد قمنا بقسم شرطة الخرطوم شمال باسترداد احد السودانين من جمهورية مصر العربية فى قصة لابد من التطرق اليها لتوضيح الاجراءات المطلوبة فى ملف الاسترداد وغرابة وتميز الجريمة محل الاسترداد تلك .
تلقينا حينها بلاغ من احد اصحاب صرافات العملة حينها ( صرافة عمنون خلف عمارة الاخوة شارع الجمهورية) قد تعرضت لعملية احتيال ماكرة بطلها شاب سودانى فما هى التفاصيل ؟؟؟؟
حضر شاب سودانى اليهم فى الصرافة وافاد برغبته فى بيع مبلغ 100 الف دولار اميركى من حسابه من بنك النلين فرع المغتربين _ تحرك صاحب الصرافة ويدعى عنتر احمد ارباب وهو من ابناء منطقة شرق النيل (الدبيبة ) موطن الراحل المقيم الاستاذ / احمد المصطفى . مع الشاب الى البنك المعنى قام الشاب المذكور .وهو يدعى عصام بكتابة طلب لمدير البنك يطلب فبه تحويل مبلغ ال 100 الف دولار حسب طلب صاحب االصرافة لحساب بالبنك الاهلى جدة شارع المكروتة . راجع البنك حساب الشاب ووجد به المبلغ . تمت الموافقة على الطلب واستلم الشاب قيمة المائة الف دولار من صاحب الصرافة وغادروا البنك . عاد بعدها الشاب مرة اخرى للبنك بسرعة وطلب من مدير البنك الغاء التحويل وتحويلة الى جهة اخرى . نفذ البنك الامر . غادر الشاب البنك والسودان فى ذلك اليوم . عندما راجع صاحب الصرافة بعد يومين البنك نسبة لعدم وصول التحويل المعنى . علم بالكارثة فاتى الينا فى الخرطوم شمال . كلفت بالتحرى فى البلاغ وقمت بعمل ملف الاسترداد وهو شكلا كالاتى :
1/ يتم تصوير يومية التحرى وامر القبض ثلاث صور بعد توثيقها فى الهيئة القضائية وترسل الى وزارة الداخلية .
2/ يقوم مكتب الانتربول باصدار شهادة بحث دولية حسب الحالة والدرجة (قد تكون حضراء او صفراء او حمراء)
3/ تشمل اليومية كل المعلومات المتعلقة بالمطلوب القبض عليه وياحبذا لو وجدت صورة واماكن تردده على الدول المحتملة . بالاضافة لبعض الشمارات الاخرى . وده للملكية وبتاعين الاحتياطى والمرور
بعد اتخاذ هذه الاحراءات وتكثيف البحث والمعلومات . استطعنا الوصول اليه فى المملكة العربية السعودية وتم احضاره بواسطة وردية سعودية وسلم الينا فى الخرطوم شمال .
عصام شاب سودانى وهبه الله جمال الشكل دون الاخلاق . ترك السودان فى السبعينات من القرن الماضى جاب كل دول العالم تقريبا حسب افادته ومستنداته واقواله التى لم اشك فيها . مجرم بالفطرة يستهوى الجريمة ويمارسها باحتراف ومتعة . ارتكب كل الجرائم التى نعرفها واخرى لم نسمع بها . اذا شاهدته تطمئن اليه . اذا تحدث تصدقه القول عند استجوابى له اكتشفت لديه خبرة كبيرة (بالتاكيد خضع للاستجوابات عده ) يحكى لك عن اشياء مجبر على تصديقها فى زمن كان التواصل فيه صعبا .
اقر بالواقعة خارج يومية التحريات عند جلسة الانس . اما اقواله الرسمية ( انا فعلا بعت المبلغ لصاحب الصرافة واختلفنا لاحقا وسلمته امواله ) . البينات فى مواجهته ضعيفة . المهم اجتهدنا واجتهدنا واستطعنا ادانته ببينات ظرفية وقرائن . حكم عليه بالسجن عامان وتعويض المبلغ لصاجب المال . خلال التحريات معه حضرت زوجته حسب افادته وهى اثيوبية من القاهرة لمتابعة الامر نزلت بفتدق الهليتون ( ملاك ماشى بكرعين )
اشك انها زوجته . المهم اوكلت له اشهر المحامين ودفعت لهم بسخاء . بعد صدور الحكم غادرت .
توصل عصام لتسوية مع صاحب الصرافة . بقيت المشكلة فى عقوبة السجن لكن الولد محتال وجد فريسته فى مساعد فى شرطة السجون كبيرة فى العمر واقنعها بحبه لها تاهت وهامت حضرة المساعد (ماقلت ليك الولد ملعون ) وتزوجها وهو فى السجن . المهم تعاطف زملاء المساعد معها ومع عصام وشوية اذونات لزوم استكمال الحياة الزوجية . فر عصام ومن ذلك الوقت لم نسمع له خبر . خسرت المساعد وظيفتها وبعض حقوقها ولكننى متاكد بانها راضية . راضى ماراضى (دى من اشهر الاغانى حاليا تتحدث عن بنات الداخليات) .

تلك قصتنا مع الانتربول .
بعد اتخاذ نفس الاجراءا ت فى بلاغ مقتل اميرة والتى اثمرت بوصول افادة من الانتربول المصرى بان المدعو عبدالصادق قد ركب الطائرة عائدا للسودان .
تم استقبال عبدالصادق فى مطار الخرطوم وتم ارسالة الى المباحث المركزية فى التحقيق لاستجوابه
فى البداية رفض التجاوب وفجاة بداء يبكى بصورة هستيرية مطالبا باحضار شقيقته .
فماذا قال عبدالصادق
تابعونا

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:49 pm

لحلقة السادسة من مقتل اميرة
تم استجواب المشتبه عبد الصادق عن علافته بالشابة المفقودة بعد ان سمح له بمقابلة شقيقته التى بثت الاطمئنان اليه وبعد تدخلات تيم التحرى عليها للمساعدة فى كشف المستور وكانت افادة عبدالصادق كالاتى
1/ انه توجد علاقة غرامية تربطه بالشابة المفقودة وتلك المعلومة الى الرغم من تاكيدها او عدمه الا انها لمن غائبة عن تيم التحريات على الرغم من عدم وجود بينات الى ان الحدس فى بعض الاحيان يكون سيد الموقف . بالاضافة لبعض القرائن والظروف التى لاتخطئها الا من فى عينه رمد بالاضافة الى الحاسة البوليسة لافراد تيم التحريات الذين ان لم نقل بانهم كانو من صفوة المتحريين والباحثين ميدانين انذاك .
افاد المشتبة عبدالصادق بكل الوقائع التى توصل اليها فريق التحريات والتى سردت فى الحلقات السابقة بالبوست .
2/ افاد عبدالصادق فى اقواله بان تلك الايام كان على خلاف مع الشابة المفقودة حتى تلك اللخظة وواصل سردة من لحظة انزالها من التاكسى وافاد بانها ركبت مع فى الموتر طائعة مختارة وهذه الاقوال تطابقت مع صاجب التاكسى والموثقة فى حلقة سابقة . واثناء سيرهم بالموتر سقطت الفتاة من الموتر وحسب
افادته دخلت فى حالة اغماء حيث اخذها الى منزل صديقه المدعو يوسف (قبض عليه لاحقا ) لتدبير الامر او لعلها حالة اغماء تزول – الا ان اغماء الشابة تواصل وبدات اشك فى وفاتها . المهم تركتها فى منزل صديقى يوسف وذهبت للتفكير وتدبر الامر . ورجعت بعد ساعة او ساعتين ووجدت المدعو يوسف يقوم باغتصاب الفتاة وهو فى حالة سكر وهى لاتتحرك وهنا تاكدت بانها توفيت . اخذناها انا ويوسف بواسطة عربته (تاكس ) الى منطقة الحزام الاخضر وتلك المتطقة خاليا الازهرى وعد حسين . وهى منطقة اقصى حنوب غرب الخرطوم تم استزراعها فى عهد الحكم المايوى لحزام شجرى واقى للخرطوم وهذه المنطقة اشتهرت ايضا بوجود مكب النفايات وهى المنطقة التى تمت فيها تصفية الطيب محمد عبدالرحيم احد المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس جسنى ميارك فى اوائل التسعينات .
وواصل المتهم عبدالصادق افاداته قمنا بدفن الجثة فى خور (لاحقا اكتشف انه ابوعشرين وهذا معروف للتربالة واحفاد المزراعين .
تحرك تيم التحريات ان لم اقول الشرطة جمعاء الى موقع الجثة – الا ان المتهم عبدالصادق فشل فى تحديد المكان بدقة خصوصا بعد تعرض المكان للتغيرات بفعل عوامل المتاخ والتحركات البشرية الاخرى . ففشلت كل تحديداته بالعثور على شىء .
تمت الاستعانة بكل الكوادر البشرية والادارات المتخصصة والكلاب البوليسية وطلبة كلية الشرطة الدفعتين 54/55 انذاك ولذلك قصة طريفة .
كنت فى تلك الايام كثير التردد على كلية الشرطة لزيارة صديق عمرى الطالب الشرطى اسامة على محمد عثمان الشهير باسامة الكرور احد منسوبى الدفعة 54 الحقيقة انا واسامة دفعة وامتحنا الشهادة الثانوية سويا هو سافر للعراق لدارسة العلوم السياسية وانا دخلت كلية الشرطة . وعاد اسامة بعد حرب الخليج الاولى (العراق – ايران ) ووجدنى على وشك التخرج فما كان منه الا ان انتسب الى كلية الشرطة ونسبة لاحتكاكى بالدفعة وتواصلى نبعت الفكرة التى قمت بعرضها للعقيد انذاك صالح الجاك ياشراك طلبة الكلية فى بحث ميدانى وفعلا لقد قدموا الكثير وقاموا بتمشيط الحزام الاخضر عن بكرة ابيه – وبعد البحث المضنىء للفرق البحث استطاعت فرقة بحث المباحث المركزية شعبة الخرطوم انذاك بقيادة محجوب خوجلى والملازم اول سيد حمودة والملازم على محمد عثمان من العثور على بعض الرفات والذى اذا لم تخننى الذاكرة ثوب نسائى وكمية من الشعر . ولاحقا عثرت فرق البحث على بعض من الهيكل العظمى . وهنا انسدل الستار على لغز الشابة المفقودة التى اضجعت منامنا طيلة فترة لست بالقصيرة لبعض من رفاد واشلا لهيكل بشرى . كانت الطب الشرعى جاهزا بوجود د. عبدالمنطلب الذى اكدت تقايره بالاضافة للتقارير الادلة الجنائية بان ما تم العثور عليه يرجع للشابة المفقودة .
وهنا استكملت التحريات والبينات وتمت احالة المتهمين لسجن كوبر فماذا حدث
فى الحلقة القادمة
ماهو ضابط الشرطة المسجون الذى كتب عن تورط بعض قيادات الشرطة فى القضية


وكيف دخلت الشرطة ثانية قفص الاتهام
وكيف توفى عبد الصادق داخل زنزانته بسجن كوبر
وكيف صدر الحكم فى مواجهة بقية الموقفين وعلى اى شى استند القضاء فى حكم البراءة

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:50 pm

ميرة الحكيم الحلقة الاخيرةفى الحلقة القادمة
ماهو ضابط الشرطة المسجون الذى كتب عن تورط بعض قيادات الشرطة فى القضية
وكيف دخلت الشرطة ثانية قفص الاتهام
وكيف توفى عبد الصادق داخل زنزانته بسجن كوبر
وكيف صدر الحكم فى مواجهة بقية الموقفين وعلى اى شى استند القضاء فى حكم البراءة
الحلقة السابعة من موت اميرة
اعود سادتى بعد اطلعت تقريبا على كافة المداخلات من الحبايب والاعزاء من زملاء المهنة وبعض الاصدقاء القدماء فى المجالات المختلفة الا ان اتصال الاخ امين الدانى من الولايات المتحدة الامريكية بعد افتراق دام حوالى 35 سنة اعاد الينا ذكريات الدراسة برفاعة تلك المدينة الفاضلة التى مكثت فيها فترة طويلة نسبة لانتقال والدى المغفور له باذن الله للعمل فى الهيئة القومية لكهرباء والمياه حينما كان اسمها كذلك واصاله بصديقة بن المبدع الراحل خلف الله حمد الذى اوصانى كثيرا على قريبه الطيب عثمان يوسف الذى غادر البوست ونحن ناسف لذلك .
اعود وا طل عليكم ولقد مر الكثير من تحت الجسر لمواصلة السرد والحكى فى تلك الفاجعة ______
المهم تم تحويل المتهم الاول فى البلاغ للسجن كوبر الشهير وهو السجن الذى يحال اليه المنتظرين فى الجرائم الكبرى بالاضافة الى المحكومين بسنوات سجن كبيرة . لانتظار المحاكمة نسبة لضوابط الامنية المتبعة فيه الذى تجعل من الصعوبة بامكان الهروب منه .
بعد تحويل المتهم الاول عبد الصادق فى جريمة مقتل الشابة اميرة للسجن . حدث عاصفة كبيرة وخبر كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير . اتت الاخبار انذاك بوفاة المتهم عبد الصادق منتحرا فى زنزانته فى ذلك الوقت لم اكن موجود بالخرطوم حيث تحركنا وبرفقتى الملازم حينها محمد اسماعيل الشواربى الى منطقة الذمازين لاقتضاء بعض الاعمال المتعلقة بالعمل . الا ان حين عودتى علمت بذلك . والان انقلكم لافادة الملازم خالد عبد المنعم حسن الحكيم الذى افادنى عند عودتى بالاتى :
بانهم تلقوا الخبر من الادارة العامة للسجون وكان الملازم خالد بصفته من تيم التحريات وملحق بعد تقدم اسرة الشابة القتيلة بذلك كما سردنا ذلك فى بداية حلقات السرد . افاد الملازم خالد بانه وجد المتهم عبد الصادق ممددا فى حجرة طبيب السجن عاريا وقد فارق الحياة . وبالرجوع لافادات حراس السجن اتضح بان قد قام بشتق نفسة بواسظة تكة لبسة السجن والتى قام بربطها على نافذة الزنزانة خاصتة بعد ان قام باستخدام بان الزنزانة كوسيلة للوصول للنافذة . تم اتخاذ الاجراءات القانونية لمثل هذه الاجراءات وفقا للعرف الشرطى والقضائى وهكذا انسدل الستار بوفاة المتهم عبد الصادق .
الا ان الاحداث توالت عاصفة وذلك من الاسباب الحقيقة التى جعلت لهذه الجريمة على الرغم من بشاعتها وفقا لمنطق الممارسة واستغلال النفوذ لاحد رجال الشرطة فى مواجهة غير متكافئة مع شابة صغيرة على على اسوء الاحتمالات .



فى ذلك الزمن كان يوجد بالسجن فى انتظار تنفيذ عقوبة الاعدام احد ضباط الشرطة ويدعى ممدوح وسبب العقوبة قيامه بقتل زوجته طعنا بحوالى 14 طعنه حتى ارداها قتيلة اما دافع الجريمة يتمحور فى سببين
1/ على الرغم من عدم مشاركتنا فى التحريات فيها الا ان بالرجوع لملخصها عندما استدعى الامر . تتكلم رويات غير موثقة بان ذلك الضابظ تعرض للخداع من زوجته بابتعاثة الى جمهورية مصر العربية حاملا مخدرات واكتشف ذلك لاحقا كانت هى احدى الدوافع .
2/ اما السبب الثانى وهو الارجح بان الضابط المذكور قد ضبط زوجته فى مكان غير مشروع ويشتهر ببمارسة الدعارة وانه اترتكب جريمته فى ذلك المكان . (وهذه الرواية الثانية اكدها لى الملازم خالد الحكيم)
المهم هذه خلفية للاثارة التى درات بصورة اكبر من المراحل الاولى حيث تقدم الضابط المذكور بعريضة لرئيس القضاء والنائب العام يفيد فيها بان المتهم عبدالصادق قد تمت تصفيته بواسطة ضباط شرطة كبير وهو الان فى ذمة مولاه المقصود (العميد حينها محمد عبدالجبار واضافة الاتهام للسيد وزير الداخلية سيداحمد الجسين . وافاد ذلك الضابط فى روايته بانه شاهدهم فى فناء السجن وشاهد حراس السجن يحضرون المتهم عبدالصادق وعندما رجعوا (الحراس ) كانو يحملون المتهم عبد الصادق . تلك هى الرواية التى اثارت الصحف ومجالس المدن وزاد من ذلك الاجراءات الشرطية الادارية التى اتخذت فى مواجهة منسوبى السجون وفى مقدمتهم العقيد انذاك الصائم مدير سجن كوبر ونائبة مقدم لااتذكر اسمه بالاضافة للنقيب عماد ود الحلة الجديدة والذى كانت تربطنا به صداقة .
تم الحقيق فى الموضوع من كل جوانبه واستعين بالاخوة فى القضائية والنائب العام ولم تصمد الرواية كثيرا . فواقع الحال والافادة المقدمة لاتكفى لاقناع عقل بها فى صعوبة التصديق بالاضافة الى بعض الاحقاد المترسبة فى الضابط المتهم فى انتظار الاعدام الى بعض من وجه اليهم الاتهام .
وهل يقتع بالمنطق ان تتم التصفية فى فناء السجن وفى حضور كل هولا الشهود اذا افترضنا ذلك !!!
عموما اثبت التحقيقات الادارية بواسظة الجهات المحايدة استحالة هذا المنظور . الا سريان الاشاعة ادخل عليها كثير من التوابل التى اثارت كثير من الغبار وجعلتها مادة تستهوى المجالس وخصوصا مع الشهرة الزائدة والحضور الطاغى لمنسوبى الشرطة والسجون المشتبه بهم ؟
اخيرا تم تقديم المتهمين الاخرين بالمساعدة والمشاركة وتم اخلاء سبيل الجميع استناء الا ان بينة الشريك لاتكفى لتاسيس المسئولية الجنائية .
نامل ان نكون قد كنا عليكم ضيوفا نحكى عن الامس وبعد كل الشبهات التى درات فى ذلك الزمن وان الشرطة السودانية برئية براءة الذئب من دم بن يعقوب . وهنا ان ابرىء المهنية الشرطية فى العمل دون الانحياز لاى جهة وخصوصا لو ارتكب الجريمة احد منسوبيها فغالبا ما تكون العقوبة اردع فالحق يعلى ولايعلى عليه .

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف عماد الشفيع في الخميس سبتمبر 03, 2009 10:21 am

شكرا الزبيدى الصغير بحق وحقيقة القصة دى طقشتنا زمان لكن كان فيها امور كثيرة مبهمة وبالمناسبة الضابط المسجون ممدوح عمل فى الحصاحيصا ويتحدث اللهجة المصرية عموما شكرا

عماد الشفيع
ملك القفشات
ملك القفشات

عدد الرسائل: 705
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف قديس في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:16 am

والله كتبت كتابة طويلة مكذبا رواية ذلك الضابط،لكن الكتابة طشت عديييل،وتكاسلت ان اكتبها مرة اخرى،،لذلك لنا عودة لهذا الموضوع
(ومازلت اقول ان وراء الجريمة جهات نافذة،،كل الدلائل تشير الى ذلك،،المرة الجاية بنوضح الدلائل دي)

قديس
صاحب جديد
صاحب جديد

عدد الرسائل: 25
تاريخ التسجيل: 17/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف ابوبكر الزبيدى في الخميس سبتمبر 24, 2009 12:15 am

مشكور عماد
قديس للمرور الجميل
والتعليق
وفى انتظرك قديس للاضافة
كل الود

ابوبكر الزبيدى
المشرف العام

المشرف العام

عدد الرسائل: 845
العمر: 35
الموقع: الخرطوم _مطار الخرطوم
المهنة: اخصائى ارصاد جوى
الهواية: كورة
تاريخ التسجيل: 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف محمد الزبيدي في السبت سبتمبر 26, 2009 6:37 pm

انتو يا جماعه حكاية اميره ما قريبه لى حكايه خوجلى

محمد الزبيدي
صاحب أخو
صاحب أخو

عدد الرسائل: 240
العمر: 37
الموقع: السودان
المهنة: قانوني
الهواية: متعددة
تاريخ التسجيل: 06/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مقتل اميرة الحكيم كما يرويها احد ضباط الشرطة... منقول

مُساهمة من طرف قديس في الأحد سبتمبر 27, 2009 10:44 pm

عودة لتحليل القصة
اولا ما استفزني هو محاولة الضابط الدفاع عن الشرطة بشكل عام (وكأننا لا نعرفها)،،كم من قضية قتل قيدت ضد مجهول بالسودان؟؟؟؟ اين رجال المباحث الذين يفاخر بهم هذا الضابط المتقاعد؟؟؟؟ بعدين ايه المانع ان وراء مقتل اميرة رجال من الشرطة انفسهم ( ضابط حاول مراراً ان يقيم معها علاقة)
نرجع لي رواية الضابط: اولا: لو كان فعلا في علاقة بين القتيلة والمدعو عبد الصادق ، ما كان اصلا دب خلاف بينها وبينه في محطة سبعة (محطة بين الامتداد والصحافة) وعلى فكرة هي مجمع اكشاك كبير وبه اعداد هائلة من البشر من تشرق الشمس حتى مغيبها،،يعني البنت اصلا لو على علاقة معه كما ادعى ، كانت ذهبت معه حتى لا يفتضح امرها (خصوصا) ان القتيلة تقيم بالصحافة شرق،،يعني على بعد خطوتين من مكان التجمهر،،،ولا ننسى البنت التي ادعت انها تعرف عبدالصادق وانه من الشرطة فعلا (حتى لو انه شرطي ، ما هي الاسباب الحقيقية التي دعته لان يربط للبنت، وهل يحق لاي شرطي كان ان يعتقل اي مواطن دون اذن مسبق من النيابة؟؟ اين كرامة المواطن في بلدي؟؟ والضابط المتقاعد يفتخر برجال المباحث
على فكرة اميرة كانت طالبة بالمرحلة المتوسطة حين تم اختطافها،،يعني صغيرة في السن
نجي للمتنقاضات: المدعو عبدالصادق افاد بانها سقطت من الموتر،،وذهب به الى صديقه عشان يتصرفوا (اي انسان في محله كان ذهب للمستشفى مباشرة) ، طيب بعد ما وصل لي صاحبه،،لماذا خرج وترك البنت وهي في حالة يرثى لها (المشتبه ذكر بانه لما رجع وجد صديقه وهو في حالة سكر يغتصب البنت، فتأكد له انها ماتت)، لم يسأل اين ذهب في هذه اللحظة( سؤال مهم خالص)،المشوار الطلعوالزول ده كان ممكن يقود رجال الشرطة للحقيقة،لانو لا يعقل ان تكون واقع في مصيبة زي دي وتطلع وتخلي الزولة دي مع واحد غايب عن وعيه ( مما يعني ان البنت وصلت اصلا ميتة لهذا البيت)، لكن يبدو ان مشوار الراجل كان للضابط الذي حرضه لاختطافها ليقدمها له لقمة سائغة،لان الامور تلخبطت عشان كده عبدالصادق ذهب عشان يتلقى اوامر التصرف في الجثة
نجي للنقطة التانية: ايعقل ان يحصل حادث في السودان دون ان يتجمهر الناس حوله (علما باننا نعشق التجمهرات حول الحوادث)؟؟؟( يعني افادة المشتبه به غير مقنعة) قال وقعت من الموتر
ثالثا: حكاية ان الضابط المسئول بالمطار لما كلموهو بالتلفون عشان يحظر اسم عبدالصادق،،ذكرالراوي بان ضابط المطار دون اسم المشتبه به خطأ.....؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!(وبرضوالراوي يفتخر برجال الشرطة)،،المسألة مرتبة اصلا يا جماعة،،لماذا اصلا خرج المشتبه به للقاهرة؟ هل بغرض السياحة؟؟؟؟ ام باي غرض؟؟وهل سئل عن سبب خروجه للقاهرة؟علما بان الذهاب للقاهرة مكلف نوعا ما بالنسبة لشرطي....يبدو ان الجهة التي وراء عملية الاغتيال سهلت امر خروجه من السودان للقاهرة،ولما علمت هذه الجهة بأن الشرطة السودانية بدات في ملاحقة المشتبه به عن طريق الانتربول،،اتصلت بالمشتبه به حتى يعود للسودان عشان القضية ما تتعقد وتعتبر عملية خروجه هروب...
نقطة اخرى: ذكر الراوي بان المشتبه انتحر بـ (تكة لبس السجن) بعد ان ربطها في نافذة الزنزانة......!!!!!!!!! غريبة والله ،،كم كان وزن عبد الصادق يا ترى؟؟؟ هل يعقل ان تكة السروال استطاعت ان تتحمل هذا الوزن؟؟؟!!!!!!!!
نرجع لي نقطة الضابط المحكوم عليه بالاعدام، والذي قال بأن عبدالصادق تمت تصفيته بواسطة ضابط كبير،،علما بان الضابط ده لا ناقة له ولا بعير في القضية،وقضيته قضية شخصية مع زوجته،يعني ما ممكن يشهد شهادة كيدية ضد ضابط شرطة - زميل خدمه - (حتى لو كان محكوم عليه بالاعدام،،فحكم الاعدام لم يصدره ضابط من ضباط الشرطة حتى يشهد شهادة زور لمجرد ان ينتقم من زميل له دون حق)
--- خارج النص ---
اميرة الحكيم ،،السكن الصحافة - طالبة بالمرحلة المتوسطة ،،،قبل اغتيالها بشهر او شهرين حدث لها موقف مع ضابط من الشرطة بالقرب من مدرستها،،حاول ان يصحبها معه بالعربة ورفضت،،والكلام ده كل سكان الصحافة يعلمونه جيدا، لانها استعانت باولاد الجيران حتى لا يتكرر الموقف مرة اخرى مع الضابط
---- رجال الشرطة والمباحث --- هل شرطتنا فعلا في خدمة الشعب؟؟ كل واحد فيكم عليك الله يسأل نفسه السؤال ده،،،عليكم الله كيف يتعامل الشرطي في بلدنا مع المواطن؟؟ اي شرطي كان (ان شاء الله اتخرج اليوم دون اي رتبة)،،المظالم ضد المواطن من قبل الشرطة كثيرة لا تحصى،،الشرطة، المباحث، المرور(حدث ولا حرج)،،اي جهة تتبع لوزارة الداخلية هي تعمل لاهانة المواطن وسرقته (ايوه بالواضح كده تسرق المواطن بشتى الوسائل)،،الشرطي (او العسكر عموما)عندنا فوق القانون ،،مسموح له بانتهاك جميع المحرمات في بلدي،،يقودون سيارات غير مرخصة،،لا يسأل عن اي جريمة يقترفها،،يحق له ولوج اي مكان في السودان،مرة كنت في زيارة لصديق يعمل في بنك،،جاء عقيد شرطة ،ودخل لموظفة البنك ووقف بجانبها عشان يخلص معاملته معها،،الموظفة طبعا فزعت وقالت للضابط الجابك هنا شنو،،امشي تعال لي بالشباك،،،الضابط طبعا ماكان متوقع الرد ده،وزمجر وهاج وشتم الموظفة واهانها ولولا تدخل بعض الحكماء (كان يمكن يفتح فيها بلاغ،،وانا متأكد القانون كان وقف في صفه) بالله عليكم في اي زمن نحن؟؟ وفي اي بلد نحن؟؟ هل تحدث مثل هذه الانتهاكات في بقية الدول؟؟ ومن من ؟؟رجال الشرطة!!!!!-- ولكم في قضية لبنى احمد حسين الاخيرة مع النظام العام فوائد-- واين المساءلة والمحاسبة في قضية انهيار مبنى جامعة الرباط،،والذي كان السبب الرئيسي حول انهيارها هو (الطمع والفساد والجشع والكسب الرخيص باي وسيلة)من المسئول عن كل ذلك؟؟؟؟!!!!!!
بالله عليكم اعذروني للاطالة اولا ،، وثانيا للهطرقة والخروج عن النص كثيرا،،ممغوص من الفساد الحاصل في البلد ،،من العسكر جميعهم (مفتكرين نفسهم فوق القانون)

قـــديـــس

قديس
صاحب جديد
صاحب جديد

عدد الرسائل: 25
تاريخ التسجيل: 17/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى