أصحاب جد كوم
تعال إلي عالمنا...إن كنت مسجلا يمكنك الدخول من هنا ,,او التسجيل إن كنت غير مسجل
المواضيع الأخيرة
» الفنان رمضان حسن
الأحد مارس 09, 2014 11:33 am من طرف عواد عمر

» ملتقي الاصحاب
الخميس مارس 06, 2014 10:58 pm من طرف ميرغني ابراهيم

» مذكرات بيل كلينتون
الخميس أكتوبر 17, 2013 9:42 pm من طرف الميزر

» صور اعجبتني
السبت يونيو 15, 2013 6:10 am من طرف فاطمة

» نكات اسحابي
الإثنين يونيو 03, 2013 1:34 am من طرف محمد الساهر

» أخطر 3 شهادات عن هروب مرسى من السجن
الخميس مايو 30, 2013 10:42 pm من طرف عازة

»  من روائع الشاعر جمال بخيت
الخميس مايو 30, 2013 10:18 pm من طرف عازة

» إطلاق نــار على الفريق "سـامي عنان
الخميس مايو 02, 2013 9:00 am من طرف محمد الساهر

» عاجل..أبو تريكة فى العناية المركزة
الخميس مايو 02, 2013 8:33 am من طرف محمد الساهر

»  وقفة مع البافاري : مشروع أفضل فريق يقطع الكرات
الخميس مايو 02, 2013 8:21 am من طرف محمد الساهر

»  10 أطعمة تعرضك للإصابة بمرض السرطان
الخميس مايو 02, 2013 5:18 am من طرف محمد الساهر

» أسهل وأحدث 10 طرق لإنقاص وزنك في أقل من 10 دقائق
الخميس مايو 02, 2013 1:39 am من طرف عازة

» القدرات النفسيه
الخميس مايو 02, 2013 1:11 am من طرف محمد الساهر

» تنمية قدرات العقل
الخميس مايو 02, 2013 1:08 am من طرف محمد الساهر

» مصر: تطبيق الحد الأقصى والأدنى للأجور في مايو
الخميس مايو 02, 2013 12:58 am من طرف محمد الساهر

» السجن مدى الحياة لـ"بن على" و10 لوزير داخليته
الخميس مايو 02, 2013 12:38 am من طرف سيدورف

» فتح النار على باسم يوسف لاستضافته مغنيا شاذا
الخميس مايو 02, 2013 12:32 am من طرف سيدورف

» مورينيو والريال.. قصة موت معلن؟
الخميس مايو 02, 2013 12:16 am من طرف سيدورف

» رئيس برشلونة يعترف بتفوق بايرن.. وفخور بلاعبيه
الخميس مايو 02, 2013 12:12 am من طرف سيدورف

» فساتين الزفاف
الثلاثاء أبريل 30, 2013 3:22 am من طرف عازة


مقالين عن تدهور التعليم في السودان.....قمة في الروعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالين عن تدهور التعليم في السودان.....قمة في الروعة

مُساهمة من طرف alklaklah في الأحد يناير 31, 2010 1:46 pm

كتب د.عزان سعيد في سودانيزاونلاين وصحيفة الصحافة هذا المقال الجميل:


التعليم العالى فى السودان : كالتى نقضت غزلها !


رغم أن الكثير من سياسات الإنقاذ فى سنينها الأولى قد خضعت للمراجعة والتغيير الجذرى حتى تلك التى كانت تعد من الثوابت, إلا أن ما يسمى بثورة التعليم العالى ظلت خطا أحمر لا يمكن تجاوزه ، رغم وضوح خطل سياساتها منذ إنطلاقتها وتبين كارثية نتائجها بعد سنين ، ورغم وقوف عدد كبير ممن بقى من علماء هذه البلاد ضدها ودعوتهم لمراجعتها بصورة مستمرة ،إلا إن الدولة إستمرت بصورة محيرة فى الإصرار على هذه السياسات التى أوردت التعليم العالى موارد الضياع ، وصارت سمعة البلاد الأكاديمية وصيتها العلمى المتميز أثرا من بعد عين ، حتى أصبحنا مدعاة للسخرية والتهكم من شعوب كنا نجود عليها بفضل العلم وقامت دعائمها على جهود علمائنا، وأعتقد الكثيرون أن الحصول على الشهادات العلمية الدنيا والعليا من السودان – والذى كان دونه خرط القتاد- أيسر من دول أخرى اشتهرت دوما بأسواق الدرجات العلمية المفتوحة لمن يدفع أكثر. ولعل كثيرين يذكرون مقال عبد الرحمن الراشد بالشرق الأوسط (الباحثون عن جامعات فى السودان وهنغاريا) والذى قال فيه فى معرض حديثه عن تهافت أولياء الأمور على إدخال أبنائهم للجامعات : ( وبلغ تهافتهم، وخاصة في السعودية، درجة دفعت الطلاب السعوديين الى الالتحاق بجامعات لم يكن لها في الماضي نصيب، مثل الاردنية والاماراتية وكذلك السودانية!)و قد رد عليه مشكورا الدكتور محمد إبراهيم الشوش.
ولعل الإصرار على ذات النهج من قبل النظام مرده إلى أن عراب ثورة التعليم العالى والرجل القوى فى التنظيم الحاكم قد ظل حارسا أمينا لإجتهاداته حتى بعد مفارقته كرسى الوزارة ، وذلك رغم إختلاف الكثير من أساتذة الجامعات الوطنيين معه ،مستعينا بالسلطة لفرض آراء أثبتت الأيام والتجربة فشلها الذريع ، مما أدى إلى هجرة عدد كبير من حملة الشهادات العلمية والكوادر المتميزة هروبا من العسف الإدارى والقهر الفكرى .
ولعل حادثة الوزير د.عبد الوهاب بوب الشهيرة تقف شاهدا على ما ذكرنا ، فعلى الرغم من أن الوزير قد أتى به النظام ، إلا أن دعوته لمراجعة سياسات التعليم العالى وتكوينه للجنة علمية لتقييم الجامعات الجديدة قد عجلت بإقالته بصورة مهينة ، حيث أخطر بقرار إقالته فى ليلة الندوة التى كانت مقررة لمناقشة توصيات لجنة تقييم الجامعات ، فبينما إنهمك العلماء من أعضاء اللجنة فى التحضير لأوراق العمل والتوصيات التى إستغرق الإعداد لها ثلاثة أشهر طافوا خلالها على كل المؤسسات التعليمية لعرضها بقاعة الشارقة فى اليوم التالى فاجأهم الوزير بخبر إقالته وبالتالى إلغاء الندوة ووأد توصياتها التى لم يكن سرا أنها تدعو لدمج الجامعات الجديدة، والتى إكتشفت اللجنة فى تطوافها أنها لا تملك أدنى مقومات الجامعات، الشئ المحرم فى نظر سلطة تضيق بالرأى الآخر حتى من أبنائها ، وتصر على أخطائها لإرضاء شخص واحد أو مجموعة ضغط معينة.
لقد إتسمت سياسة التعليم العالى فى سنى الإنقاذ الأولى بالكثير من الغوغائية والفوضى ، وطغى غرض الكسب السياسى والإعلامى على تغليب المصلحة الوطنية والعلمية , وسيطرت فكرة تكبير الكوم على النهج العلمى المعروف فى إنشاء الجامعات ، حتى أن أحد المسؤولين فى دولة مجاورة قال متهكما لطلاب إحدى جامعاتها أن تأسيس جامعتهم إستغرق عشر سنوات ، بينما أنشأ الإخوة (فى جنوب الوادى )عشر جامعات فى سنة واحدة!
ولكى لا يذهب البعض بما ذكرنا كل مذهب ، نؤكد إبتداءا أن سياسة توسيع التعليم العالى من حيث المبدأ ضرورية،وزيادة عدد الجامعات وتوزيعها جغرافيا غاية فى الأهمية ، إلا إن ذلك يجب أن يتم بعد دراسات منهجية وعبر طرق علمية سليمة ، لا بالطريقة التى تمت والتى أدت إلى فوضى يصعب التحكم فيها ، وملأت البلاد بالمؤسسات العلمية التى وصفها الدكتور الحبر يوسف نور الدائم بال(متردية والنطيحة وما أكل السبع)، وبأكوام من الخريجين ناقصى العلم والتأهيل . وللتدليل على كل ما ذكرنا نسوق بعض الأمثلة لسياسات التعليم العالى التى إتبعت فى السنين الماضية :
سياسة إختيار مكان المؤسسات التعليمية:
لم يكن إنشاء الجامعات الجديدة فى بعض المناطق مربوطا بالحاجة الفعلية لوجودها ، حتى إن الكثير من الكليات المتشابهة إحتشدت فى نطاق جغرافى ضيق ، فالإقليم الشمالى السابق ذو الكثافة السكانية المتدنية حاز على ثلاث كليات طب تنتمى لثلاث جامعات مختلفة!
ولا يخفى على أحد أن الترضيات الشخصية والجهوية قد لعبت دورا كبيرا فى إنشاء هذه الجامعات، فمطالبة وفد من أعيان منطقة ما مطالبا بجامعة أو كلية مشابهة للموجودة فى المنطقة المجاورة سبب كافى للمسارعة بمصادرة أقرب مبنى مناسب ووضع اللافتة ومن ثم حفل الإفتتاح التى يسبق دوما المعدات والأساتذة والطلاب والمناهج.وقد أدى خلاف بين مدينتى عطبرة والدامر إلى تغيير إسم جامعة وادى النيل مرتين ، فبعد أن صدر القرار بتسميتها بجامعة عطبرة ، وبعد أن تخرجت دفعة بهذا الإسم ، أدى إحتجاج أعيان الدامر وتهديدهم بسحب الدعم عن الجامعة إلى تغيير إسمها مرة أخرى إلى جامعة وادى النيل!
بل إن بعض الكليات قامت فقط لإرضاء بعض الشخصيات ، فكلية الشريعة والقانون التابعة لجامعة دنقلا أنشأت فى صحراء قبالة بلدة رومى البكرى التى تبعد عدة كيلومترات جنوب مدينة القولد التى لم تنشأ بها أى كلية،والمؤهل الوحيد لهذه البلدة التى سبق قيام الجامعة بها قيام أى مدرسة ثانوية أنها مسقط رأس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ، ونفس الشئ ينسحب على كلية (تنمية المجتمع ) التابعة لجامعة شندى التى أقيمت فى قرية طيبة الخواض مسقط رأس الدكتور مجذوب الخليفة.
لقد أدى هذا الإستعجال والغوغائية إلى وضع هذه الجامعات فى مبانى مرتجلة لم تصمم أصلا لهذه الأغراض، فمعظمها قام فى مدارس قديمة أو مبانى حكومية ، لم تكتمل إعادة تأهيلها ، ولا يليق بعضها شكلا أومضمونا كبعض الكليات التى لا زالت تدرس طلابها فى مبانى الجالوص أو المبانى المؤجرة أو المستعارة من جامعات أخرى.
سياسات القبول:
لم تجرؤ أعتى الأنظمة الدكتاتورية على التدخل فى سياسات القبول ، وظل القبول فى المؤسسات التعليمية حرما مصانا يحكمه التنافس العلمى والأكاديمى الشريف، الشئ الذى أكسب مؤسساتنا التعليمية سمعتها الناصعة والمأسوف عليها.لقد أدخل النطام ولأول مرة فى تاريخ السودان معايير أخرى غير أكاديمية للتنافس على مؤسسات أكاديمية، فبدءا بكارثة القبول الخاص الذى إستنته الدولة لتغطية عجزها الفاضح عن توفير نفقات تسيير مؤسساتها التعليمية ، والذى يساوى المقدرة المالية بالمؤهل الأكاديمى، إلى نسبة ال7% التى منحت للمجاهدين وأقرباء الشهداء وأتاحت لهم سبقا فى دخول الجامعات.وإذا سلمنا جدلا بمبدأ مكافأة الشهداء فى الدنيا ، وهم الذين قدموا أرواحهم فى سبيل الله ، نجد أنه من الغريب أن تكون هذه المكافأة أكاديمية – الشئ الذى يظلم الكثير من الطلاب ولا تملك الدولة حق منحه – بدلا من أن تمنح كمساعدات مادية وعينية وهو الشئ المنطقى والمقبول .
وربما قصد النظام من ذلك دعم وجود منسوبيه بالجامعات للتأثير على الخريطة السياسية بها ، إذ أن معظم الذين تمنح لهم هذه الهبة من منسوبيه أو المقرين بفضله فى وجودهم فى هذه المقاعد الدراسية.
الأساتذة وبيئة التدريس :
عمدت السياسات الإنقاذية إلى التضييق على أساتذة الجامعات من غير الموالين وقامت بتشريد عددا كبيرا منهم ، كما فضل عدد كبير منهم الهجرة تجاه ما يلاقونه من تضييق مادى ومعنوى، مما أفقر الجامعات القديمة وأدى إلى سيطرة الكوادر حديثة التأهيل والخبرة على الجامعات الجديدة، الشئ الذى إنعكس جليا على مستوى خريجى هذه الجامعات ، وأصبح من المعتاد أن يقوم حملة البكلاريوس وحتى الدبلوم بتدريس طلاب البكلاريوس فى جامعات أقصى غايات تأهيل طاقمها الأكاديمى درجة الماجستير،بينما إعتمدت بعض الجامعات نظام الأستاذ الزائر والكورسات السريعة إعتمادا على جامعات أخرى ، وهو الشئ الذى تبين لاحقا عجزه عن إيفاء العملية التعليمية حقها الذى يتطلب وجود الأستاذ بجانب طلابه والتأنى فى التلقى والتحصيل.إذا أضفنا إلى ذلك حقيقة أن هذه الجامعات قامن على عجل من غير إستيفاء شروط الإعداد الجيد ، مما نتج عنه إفتقارها لبيئة ومتطلبات العملية الأكاديمية المناسبة من معامل وقاعات وغيرها الشئ الذى كان وبالا على خريجى الكليات التطبيقية خاصة كالهندسة والطب التى لفظت إلى البلاد مجموعات من الخريجين غير المؤهلين أو المؤهلين جزئيا.
التعريب :
جاء قرار تعريب المناهج الدراسية بالجامعات متسرعا ولم تصاحبه دراسة متأنية لما قد يؤدى إليه من آثار سالبة ولم يصاحب تنفيذه تدرج منهجى يتيح للمختصين تعيين ما يمكن تعريبه و توفير مناهج معربة مناسبة لحاجات البلاد ، بل قصد منه الكسب السياسى فى المقام الأول ، وضح ذلك فى المناهج التى قامت وزارة التعليم العالى بجلبها على عجل من بعض الدول العربية والتى اتضح عدم صلاحيتها للطالب السودانى خاصة فى العلوم الطبية والهندسية ،وفى سياسة الإرهاب التى اتبعها النظام تجاه الأساتذة الرافضين لقرار التعريب.لقد تضرر الخريجون أيما تضرر جراء الجهل باللغة الإنجليزية اللازمة للدراسات العليا والمهمة فى سوق العمل ، ولم تفد مناهج اللغة الإنجليزية المصاحبة- والتى فرضتها وزارة التعليم العالى من بعد لتدارك هذا الخطأ التاريخى – فى تحسين مستوى اللغة الإنجليزية لخريجى الجامعات .
الألقاب العلمية:
خلقت سياسة التوسع فى الجامعات فوضى فى أسس منح الدرجات العلمية مما أدى لإغراق البلاد بعشرات من حملة درجة الأستاذية التى تكفلت الجامعات الجديدة بمنحها لمنسوبيها فى منتهى الكرم ، فى مقابل أسس أكاديمية دقيقة وعريقة فى جامعة الخرطوم لا تمنح هذه الدرجات إلا لمستحقيها بعد سنوات من الجهد والكدح الأكاديمى ، التناقض الذى علق عليه الدكتور زهير السراج فى سلسلة مقالات ( بروفسيرات آخر زمن).والغريب أن معظم الجامعات الجديدة أقامت برامج دراسات عليا تمنح الماجستير والدكتوراة على الرغم من إفتقار هذه الجامعات بصورة واضحة لحاملى هذه الدرجات فى طواقمها الأكاديمية! كما إن السهولة التى تمنح بها بعض الجامعات هذه الدرجات الرفيعة أغرت الكثير من الطلاب من الدول العربية للإنتساب لهذه الجامعات،مما أدى إلى تدهور سمعة الدرجات العلمية السودانية الذى أشرنا إليه فى هذه الدول ، بل وعمد بعضها إلى عدم الإعتراف بالدرجات العلمية الممنوحة من جامعات بعينها.

---------
[size=16]د.عزان سعيد[/size]
[size=16]طبيب سوداني شاب تخرج في جامعة الخرطوم قبل عقد من الزمان تقريبا[/size]

alklaklah
العضو المميز هذا الشهر
العضو المميز هذا الشهر

عدد الرسائل: 190
تاريخ التسجيل: 18/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالين عن تدهور التعليم في السودان.....قمة في الروعة

مُساهمة من طرف alklaklah في الأحد يناير 31, 2010 2:51 pm

ويواصل دكتور عزان قائلا:


التعليم الأهلى والأجنبى:
فتحت الدولة الباب على مصراعيه للمستثمرين والمغامرين للدخول فى مجال إنشاء الجامعات والكليات الأهلية ، ولم تهتم وزارة التعليم العالى بالتدقيق فى المناهج وبيئة وطواقم التدريس بقدر ما اهتمت بجمع الرسوم من هذه المؤسسات ذات الدخل العالى ، كما إنها لم تهتم بحاجة البلاد الفعلية للتخصصات التى أنشأتها هذه المؤسسات الخاصة والتى تزاحمت جميعها فى علوم الكمبيوتر والعلوم الطبية ذات القبول العالى فى (السوق)!واستمرت الوزارة فى منح التراخيص للمؤسسات الخاصة حتى صعب إحصائها على أدق المهتمين ، وأدى ذلك إلى نشوء مشاكل عديدة سببها عدم إعتراف بعض جهات الإختصاص كالمجلس الهندسى الذى رفض الإعتراف ببعض خريجى الكليات التكنلوجية والمجلس الطبى (دبلوم المختبرات) وجمعية إختصاصيى التخدير (بكلاريوس علوم التخدير) مما أدخل هؤلاء الخريجين فى نفق مظلم ، والغريب أن وزارة التعليم العالى لم تسحب أى من تراخيص هذه المؤسسات غير مستوفية الشروط التى استمرت فى خداع الطلاب وأولياء الأمور ، والتى ظهر عجزها فى إدارة عملية تعليمية سليمة من خلال عدم قدرتها على حل مشاكل الطلاب الأكاديمية وتقصيرها فى توفير بيئة علمية مناسبة وطاقم علمى مؤهل وبدا واضحا من مستوى خريجيها أن تركيزها لم يكن لخدمة العلم إبتداءا وإنما لإستثمار الأموال ، وربما كانت لنا عودة لهذا الموضوع فى مقال منفصل.
لقد أدت السياسات الخرقاء فى التعليم العالى إلى تدهور عام فى مستوى المؤسسات التعليمية وخريجيها، وأضر بسمعتنا الأكاديمية فى الخارج مما أغرى بنا البغاث. ولا أجد ختاما أوفق مما ختم به د. الشوش فى رده على الراشد : إنا لله وإنا إليه راجعون



انتهى المقال الاول

alklaklah
العضو المميز هذا الشهر
العضو المميز هذا الشهر

عدد الرسائل: 190
تاريخ التسجيل: 18/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالين عن تدهور التعليم في السودان.....قمة في الروعة

مُساهمة من طرف alklaklah في الأحد يناير 31, 2010 2:54 pm

عشان ما يكتر البوست نخليكم تقروا الموضوع دا اول بعدين انزل الموضوع التاني

ولكم ودي

alklaklah
العضو المميز هذا الشهر
العضو المميز هذا الشهر

عدد الرسائل: 190
تاريخ التسجيل: 18/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى